Friday, March 2, 2007

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه رسالة من رضوي أحمد أبو الفتوح

بنت شقيقة حسن مالك


اكتب هذه الرسالة بدموعى مع كلماتى ولكنها ليست دموع الخوف و لا دموع الضعف فلم ينل هولاء الظالمين منا و لن يضعفوا قلوبنا التى تربت على حب هذا الوطن...... و لكنها دموع الى خالقنا و مدبر امرنا سبحانه و تعالى ادعوه بها ان يثبتنا و يتقبل منا جميعا و من هؤلاء المجاهدبن الذين احبوا ذلك الوطن و عملوا على اصلاحه......
خالى حسن مالك و عمى عبد المنعم ابو الفتوح افخر بهم كل الفخر و اتعلم منهم كيف يكون الحب و الصبر و من قبلهم امى و ابى الاعزاء....
خالي يحكم الان عسكريا!!!!!! و عمى كان من اول من حوكموا عسكريا من الاخوان فى عام 1995!!! و كان الحكم الجائر بخمس سنوات!!! لم افهم وقتها ماذا يحدث..او لماذا يحدث.. فقط فهمت ان عمو لن يرى بيته او يخرج مع اولاده لمدة خمس اعوام.... !!! سوف يتركهم مازالو بالمدرسة و يعود اليهم و هم با لجامعة....!!!!

لماذا....!!!! هذا هو السؤال الاهم الذى عدت اطرحه من جديد و انا اشعر بمرارة الظلم الذى يقع على خالى العزيز و من معه من افضل شرفاء هذا البلد كنت صغيرة وقت ان رايت عمى و كانت امى دائما تقول ’ ادعوا لعمكم يا ولاد’ ادعوا ان ربنا يرفع الظلم عنا... نعم كنا صغار و لكننا كنا نشعر بما حولنا , كنت افكر و نحن نغادر الزيارة فى كل اسبوع هل سيترك اولاد عمى اباهم و يعودون البيت من غيره...!!
( ولكنها بفضل الله من احلى الايام، لم ارهم الا يزدهم الله ثقة و ايمانا ،بارك الله لهم و تقبل منهم)
كنت اتسائل هل هم مثل المجاهدين فى فلسطين يسجنون لانهم يدافعون عن بلادهم..!! و لكن هذه بلدنا؟؟ّّّ!!!!
اياً كان السبب فى هذا الوقت ، اؤكد لكم انى ادركته الان و انا اشاهد الظلم و التاريخ يعيد نفسه مع خالى الذى اعتقل ايضا فى عام 1992!!!
لاننا نعيش فى ظل نظام فاسد نحن حتى لا نعيش فى ظله فليس له اساس حتى نعيش فى ظله و هو ابعد ما يكون عن كلمة نظام!!! و لكن نستطيع ان نقول ان بلدنا الحبيب اصبحت ملكا لحفنة من الفاسدين المرتشين الذين تمكنوا من تخريب كل جميل بها... و لم يقبلوا بوجود الشرفاء ليعمروها او ليحاولو ا الاصلاح قدر المستطاع!!!
يحاولوا ايقافهم باى وسيلة، بشكل متخبط لا ينم الا عن جهل شديد و ظلم و فساد ليس له حدود ..
و كانهم تخيلوا بانهم بامتلاكهم لادوات الظلم و القمع قد يستطيعوا ان يغيروا ما بقلوبنا من حب للوطن او لله سبحانه و تعللى ... الذى بيده ملكوت السموات و الارض و هو قادر على رفع الظلم عنا و نسوا انه سوف يحسبهم على كل ما فعلوه كل دمعة من طفل صغير يفتقد ابيه سوف يريهم الله مثلها فى ابنائهم ... كل طفل بكى مثل ما بكت عائشة حسن ماللك و كل طفل ر’وع مثل انس و غيرهم ... كل صغير حرم من حنان جده مثل ضحى و يحيى مصطفى(خيرت الشاطر) سوف يضاعف الله بهم عليهم العذاب....
و لا تقلقوا فهؤلاء الشرفاء لم يزدهم ذلك الا ثقة فى الله و رغبة فى التغيير و عزيمة صادقة...
فعندما بدات اتسائل فى نفسى ماذا اعلم ابنى الصغير ؟؟!!هل اقول له انت مصرى مسلم و اعمل من اجل بلادك، ام لا فالمصلحون مسجنون فى هذا البلد، فقط اهتم بنفسك و عائلتك فا نا اريد لك الامان؟؟!! وجدت الرد من عمى فى احد البرامج يقول انا مصر عندى اهم من امى و ابى و نفسى بلدى اكبر من ان اضحى بها لاى احد!!! و بعدها بايام رايت خالى يهتف من وراء القضبان بقوة!!! ابعد كل ما يحدث ما زلتم على العهد؟؟!!
نعم، ما زالو اثابتين شامخين بفضل الله يبتغون رضاه عنهم و سوف يسجنون مثل ما سجن من قبل جدى عز الدين مالك و كثيرون و من قبلهم حسن البنا و السكرى.... ولكنهم على الدرب مهما يكن ...
نعم مهما يكن، فحتى الدكتور خالد عودة الذى تم اعدام والده(عبد القادر عودة كبير رجال القانون) على يد هذا النظام الفاسد منذ اكثر من 40 عاما لم يرجع عن هذا الطريق.....و ها هو الان يتعرض للاحكام الجائرة...
اذن،سوف انشد لابنى مثل ما علمنى امى و ابى :

بلادى بلادى اسلمى و انعمى سارويك حين الظما من دمى

ورب العقيدة لن تهزمى و من اكمل الدين للمسلمين

بلادى اذا ما دهتك الخطور فانا بارواحناوالقلوب

سنحمى ثراك ونحمى الدروب هتافتنا النصر للمسلمين

1 comment:

AbdElRaHmaN said...

متابعون للمدونة يا أخت خديجة
أكملي .. بالفعل .. قارب ذلك النظام على نهايته
يسير نحو حتفه بقدميه
لكم منا أطيب سلام