Monday, May 14, 2007

المعركة

المعركة

اليوم ذهبنا الى مجلس الدولة منذ الساعة التاسعة صباحا ولقد اجتمع معظم أسر وأهالى المعتقلين ,بدأت الجلسة الساعة الحادية عشرة تقريبا و أستمرت للرابعة.

دخلت هيئة المحكمة للمرة الأولى وبدأت تستمع لهيئة قضايا الدولة المقدمة لطعن اليوم فى السابقة التاريخية التى حدثت لصالحنا الاسبوع الماضى بوفق قرار رئيس الجمهورية باحالة مدنيين لمحاكم عسكرية

أستمع القضاة
-الذين لا يخشون عقاب الله الذى ان شاء الله سيكون قريبا _
لهيئة الدفاع و التى طالبت برد المحكمة لكونها الخصم و الحكم فى نفس الوقت

و لكنهم ضربوا بكلام الدفاع عرض الحائط و رفعوا الجلسة للمداولة

و تركونا فى ما يقرب من ساعة و بعد ذلك دخلوا و استمعوا لبعض المرافعات ثم رفعتها للمرة الثانية و فى هذة المرة تركونا تفريبا ثلاثة ساعات أستغلنا هذا اوقت فى الدعاء بأعلى صوت لنا و الهتاف.
و قبل دخولهم للمرة الثانية طالبوا باخلاء القاعة من الأهالى و الصحفيين و لكننا رفضنا أن نتحرك, فدخلوا القاعة وفى أثناء قول القاضى الظالم الحكم بقبول الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة

تعالت أصوات الأسر جميعها بحسبى الله و نعم الوكيل والدعاء على هيئة المحكمة الظالمة فى وجوههم
و سأترككم مع بعض الصور



هيئة المحكمة الظالمة التى تعمل لدنيا ولا تعرف أن الله سيأخذ حقنا منهم عاجلا أو أجلا





هذا كانت الأسر تدعى الله أن يزيح هذة الأزمة عنهم


هؤلاء مصوريين الفضائيات و كانوا وقد تعبوا من كثرة الأنتظار


وهنا كانت الأهالى تنتظر قرار القاضى


و تأثرنا كثيرا بعد هذا القرار

4 comments:

إبراهيم الهضيبي said...

والله معكم ولن يتركم أعمالكم

لن أقول أصبروا واحتسبوا، فلكن سأقول فلنصبر بالعمل ونحتسب

فالقرار آلمني بقدر ما آلمكم

فقط لا يجب أن نيأس
ولا أن نكف عن الدعاء على ذلك الطاغية عسى الله أن تقر عيني يوم أراه هو وكلاب أمن الدولة، والقاضي الفاسد الاخر الذي هو لا عادل ولا عبد إلا لأسياده من الظالمين يلقون في جهنم فيحدثون مبارك قائلين: إنا كنت لك تبعا فهل أنت مغني عنا نصيبا من النار، ثم يلقون جميعا ويحرقون،بما كانوا يستكبرون في الأرض بغير الحق، اللهم نجنا من النار، واجعل بأسك على من ظلمنا
والله إذا كتبني الله من أهل الجنة فإني أنتظر هذا المشهد ليشفي ما في صدري

Anonymous said...

عند الله تجتمع الخصوم

بنت من الاخوان said...

الظلم لو طال ليله للحق الف نهار
مهما يطول الظلم يموت
مهما يعلي ويبني بيوت
هيزلزله واحد جبار

حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله في الظالمين

انا راجع said...

ولا تهنوا ولا تحزنوا فانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين