Sunday, May 18, 2008

مقالتى فى المديل ايست تايمز ,my article in Middle East times

http://www.metimes.com/Opinion/2008/05/16/the_day_my_life_changed_forever/2620/

8 comments:

sunlight said...

asslaamu alaikum,

great article it really touched me somehow and I felt like I was there with you. I honestly don't know what to say accept my dua's to all the brothers and their families. Tell me if anything I could do I would love to help in anyway support from outside. You never know maybe one day I will be able to help inshallah. By the way you write good mashallah. May allah be with you.

Your sis,

hiam said...

good piece, i really came to tears when your finace showed it to me when we met in Washington. I'm not sure if you know me, but I am the editor who helped publishing it.
Ibrahim told me a lot about you, you are really lucky to have someone who loves you and cares for you that much.Almost everybody in Washington now knows about your cause,and have seen a rather promising voice from the Muslim world through Mr Houdaiby Jr. You should be proud of that.
I asked him for your email but he hasnt been responding to my emails ever since he went back to Dubai. I hope everything is ok with him, I am afraid he's arrested? please let me know if everything is ok.
I only find your blog address in the email he sent me with your article, so I thought that might be a good way to reach you, although I would appreciate it if you contact me via email.
waiting for your email gorgeous

airprince said...

i thought egypt is run out of brave men.. but here there is a brave young girl.. i've never seen this before, go on and many people will support you.

عبدو بن خلدون said...

If light penetrates the darkness,
hope penetrates every thing

we will not let go, how far!

no fear,
no shame,
no despair,
no retreat,
no compromise,
no way but freedom & justice

there will come a day... I'm sure!

TiTo said...

ربنا يكون ف عونكم بجد
مش عارف اقول اية بجد الى احنا شايفينة وكل الناس شيفاة الظلم والضرب والاهانة وال اية حكومة ال
انا اسكندراني وبجد نفسي اقابل احد من اولاد اولا حسن مالك

أحمد سعيد بسيوني said...

لنا ولكم ولمصرنا الحبيبة الله

طارق قاسم said...

السلام عليكم اختى الكريمة
هذه اول مرة – للاسف – ادخل مدونتك وكعادتي مع كل المدونات التى استوقفتني كنت اجتاز بمحض الصدفة بعض طرقات الانترنت بحثا عن شىء ما فتعثرت بهذه المدونة التى ادخلتني في نوبة حنين جميل كنت احتاجه جدا في الحقيقة والان تحديدا سيما وانني اعتبر نفسي ذا صلة مباشرة بقضية والدك الكريم النبيل التي هي قضيتنا جميعا كمسلمين منذ كان سيدنا نوح يصنع سفينته التى بدت وقتها غريبة وشاذة عن السياق المعاند الذي كان يحيط بالرجل العجوز وقتها،فاستاذي ومربي الاستاذ (سيد معروف) هو هو احد شركاء الاستاذ حسن مالك في منحة السجن في سبيل الله
لا تتركي الفجيعة تعصف بك
فهؤلاء الرجال هم الذين كان قدرهم ان يجلبوا لنا الشمس قبل ان يطفئها الطغاة ويمنحونا الامان بالقدوة والثقة بالمثال الحي على الفداء والتضحية والبذل وقت ان تخاذل الجميع واختبأوا في آبار الكلام المعطلة وقصورها المشيدة
تعرفين
انقلبت حياتي راسا على عقب عندما زرت الاستاذ سيد معروف ذات مرة في السجن اثناء نظر القضية
اكتشفت اني انا السجن في الهواء الطلق خارج جدران طرة
التقيت المهندس خيرت الشاطر واخوانه وقضيت معهم ساعات قليلة شعرت انها جاءت اشارة إلهية مفادها ان الاوان قد آن لنضفي الجدية على حياتنا لتحيلها الى حياة اسلامية حقيقية مثلما فعل هؤلاء الناس
يومها منحونى وهم السجناء العاجزون عن تجاوز الجدران اكبر هدية نلتها في حياتي وهي
المعنى المتجسد في بشر يضحون بلا كلل ولا هوادة ولا خوف
كانوا مثل الفتى الاسمر الهادىء النبيل في قصيدة شهيرة احبها جدا للشاعر الامريكي والت ويتمان يقول فيها:
(يا فتى المروج الأسمر
الذي لوحت الشمس وجهه
قبل أن تأتي الى المعسكر
تلقينا كثيراً من الهدايا التي احتفينا بها
جاءنا الثناء والعطايا
والغذاء الذي يشد العضد
الى أن أتيت أنت وسط المجندين
صموتاً
لا شيء عندك تعطيه
ونظر بعضنا الى البعض
وعندها ، انظروا...
أعطيتني اكثر مما تعطيني جميع هدايا العالم).
فعلا
يومها اعطوني اكثر من كل ما مكن ان آخذه من كل العالم
سيدتي
اشحذي حزنك وحوليه فخرا بانك مسلمة ابنة مجاهد لم يكبله المال وحب السلامة في الدنيا
وجهادا بشكل ما تحسنينه لتجديه بانتظارك في ميزان حسناتك في الآخرة باذن الله تعالى
اعتذر جدااااااااااااا للاطالة لكن فعلا المدونة اثارت كمدي وحزني
وحنيني وشوقي لان اكون معطاء من طراز والدك ورفاقه

Zeta said...

أقرئكم السلام يا آل مالك , يوما بعد يوم أشعر بأن أخبار هذه العائلة الطاهرة المجاهدة هي جل اهتمامي ان لم تكن كله , ينافسكم فيه اشتغالي بالأمتحانات التي لم تستطع أن تسكن قلقي و لهفتي لأطمئن على أحوالكم, كيف حالكم كيف أصبح إيمانكم عسى يكون الله أثلج صدوركم , أرجوك أختي خديجة عاودي التدوين أثلجي صدرنا بأنبائكم , سلامي أمانة للوالدة و أخوتك أخص منهم عائشة و لها عندي مقال آخر ...