Monday, November 12, 2007

الاهانه التى سكت عليها الجميع
ذهبت الى المحكمة العسكرية أمس أنا وأمى وكنا قد ذهبنا مبكرا قليلا عن باقى اهالى المعتقلين فذهبنا لكرفتيريا القاعة
لنجلس فيها حتى يأتى باقى الأهالى والمعتقلين
وفى فترة جلوسنا هذه رأيت من نافذة الكافيتريا رجلان يأتيان من بعيد بعد أن ركنا سيارتهما بجانب القاعة وهذا ليس قانونيا لانه ممنوعا ان يدخل احد بسيارته فى هذه المنطقه
وبعد ذلك دخلا القاعة وعندما طلب منهما أمن القاعة تصريح الدخول قالوا له نحن أمن دولة فقال لهم أريد ان أرى
الكارنية
تعصب واحد منهم على الرجل الذى يؤدى عمله وقال له يلعن أبوك أبن ستين كلب وهذا حصل أمام الجميع أمام ضابط جيش وأمامنا وأمام رجال حراسة القاعة
ولم يحاول أحد أن يرد على هذه الاهانة حتى المهان نفسه لم يتصرف وتنحى ودخل ظابط امن الدوله بمنتهى السهولة
وبعد ان حصل هذا الموقف أمامى صدمت ماذا يحصل؟ هل لأنه فى جهة سيادية كما يقال يهين الناس ولا يحاسب؟

4 comments:

اسماء said...

يااااه ياخديجة
اول مرة تشوفي حاجة زي كده

ماهى البلد كلها ماشية بالنظام ده انت مين ولو ليك صفة سيدادية يبقى دوس على الكل
اللى يخليه يدخل بالعربية لغاية مكان ممنوع دخول في العربيات اصلا تفتكري مش ممنوع انه يشتم ويسب اللى بيأدي عمله وبيقوله انت رايح فين

عمار يامصر

غاوي حرية said...

يااااااااااااه .. ألفنا المعصية فاصبحت بالنسبة الينا شئ اعتيادي ولكن لا نملك الا ان نقول ان عزاؤنا الوحيد ان لنا ربا يسمى المنتقم وحسبنا المنتقم ونعم الوكيل

محمد البرلسى said...

السلام عليكم


اعتقد يا خديجه ان الجهه السياديه دى على نفسه وعلىالعبيد اللى موطينلها

اما الاشراف اللى زى ابوكى ومن معه فلا تمثل لهم الجهه السياديه ولا رئيسهم ذات نفسه اى سياده
وهيجى يوم يضربوا بالجزم زى عبد الحكيم عامر وصلاح نصر متقلقيش انا عن نفسى مش برمى جزم القديمه
اللى هى قديمه بمعنى الكلمه

عشا ن اليوم ده

تحياتى

Anonymous said...

يا خديجه دى الباسوورد بتاعة أمن الدولة
و من إسمها "باس" أى مرور "وورد" أى كلمه و الدليل على ذلك هو إنها مكنته من المرور