Monday, May 14, 2007

المعركة

المعركة

اليوم ذهبنا الى مجلس الدولة منذ الساعة التاسعة صباحا ولقد اجتمع معظم أسر وأهالى المعتقلين ,بدأت الجلسة الساعة الحادية عشرة تقريبا و أستمرت للرابعة.

دخلت هيئة المحكمة للمرة الأولى وبدأت تستمع لهيئة قضايا الدولة المقدمة لطعن اليوم فى السابقة التاريخية التى حدثت لصالحنا الاسبوع الماضى بوفق قرار رئيس الجمهورية باحالة مدنيين لمحاكم عسكرية

أستمع القضاة
-الذين لا يخشون عقاب الله الذى ان شاء الله سيكون قريبا _
لهيئة الدفاع و التى طالبت برد المحكمة لكونها الخصم و الحكم فى نفس الوقت

و لكنهم ضربوا بكلام الدفاع عرض الحائط و رفعوا الجلسة للمداولة

و تركونا فى ما يقرب من ساعة و بعد ذلك دخلوا و استمعوا لبعض المرافعات ثم رفعتها للمرة الثانية و فى هذة المرة تركونا تفريبا ثلاثة ساعات أستغلنا هذا اوقت فى الدعاء بأعلى صوت لنا و الهتاف.
و قبل دخولهم للمرة الثانية طالبوا باخلاء القاعة من الأهالى و الصحفيين و لكننا رفضنا أن نتحرك, فدخلوا القاعة وفى أثناء قول القاضى الظالم الحكم بقبول الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة

تعالت أصوات الأسر جميعها بحسبى الله و نعم الوكيل والدعاء على هيئة المحكمة الظالمة فى وجوههم
و سأترككم مع بعض الصور



هيئة المحكمة الظالمة التى تعمل لدنيا ولا تعرف أن الله سيأخذ حقنا منهم عاجلا أو أجلا





هذا كانت الأسر تدعى الله أن يزيح هذة الأزمة عنهم


هؤلاء مصوريين الفضائيات و كانوا وقد تعبوا من كثرة الأنتظار


وهنا كانت الأهالى تنتظر قرار القاضى


و تأثرنا كثيرا بعد هذا القرار

اللهم انى مغلوبا فأنتصر



بعد ساعات قليلة سنذهب الى المحكمة (محكمه مجلس الدولة) وذلك بسبب أن الأداريه
العليا ستنظر فى الطعن الموجه من قبل هيئة قضاياالدول على الحكم الصادر بوقف قرار

رئيس الجمهورية بشأن احاله مدنيين لمحاكم عسكرية

و اللهم أن الله أعلى و أقدر منهم على رد هذا الظلم و نحن ندعو أن يكف أيديهم عنا و

يردهم الى نحورهم اللهم أمين


نحن الان نو صيكم الدعاء لنا فنحن لا نملك غير الدعاء

Friday, May 11, 2007

زيارة لطرة

مأخوذه من مدونه كبر دماغك صديقتى و حبيبتى سهير
لم أكن أتوقع أن زيارة لطره هيكون ليها وقع جيد و سىء فى نفس الوقت على نفسى كده
قابلت الأصلاحى الحاج حسن مالك(المعتقل على زمة القضية المهزله بتاعت المحاكمه العسكريه) بناء على دعوه من أبنته أختى و حبيبتى خديجه مالك
دخلت طره لأول مره و ( أخر مره انشاء الله يا رب ما حد يدخله ولا زياره ولا مسجون أن شاء الله ) النهارده أحسست بمدى الظلم الواقع عليهم
الناس فى عينيها صبر بس بردوا باين فى عينيهم القهره من النظام الظالم الأستبدادى
أتعرفت بيهم كلهم المهندس خيرت و عبد الرحمن سعودى و شفت كثيرين من الناس المحترمه الى أقل واحد فيهم فى
دولة محترمة المفروض يبقى وزير مش مسجون
معرفش ليه حسن مالك فكرنى بجدى ووالدى نفس الأدب وخلقه الجميل مع كل الناس و و ترحيبه بيا و تصمميمه انى أقعد على الكرسى الى جامبوا و تذكيره ليا بأن الله يمتحن عباده و ان الواحد يجب أن يصبر و يرابط و يتقى الله كما تقول أيات الله فى القرأن الكريم
و طبعا تحدثت مع زوجته اللطيفه جدا القويه الصابرة الحاجه جيهان عليوه أعانها الله و صبرها و عائلته الجميله خديجه أختى وأنس رئيس رابطه أطفال من أجل الحريه و فى المستقبل زوجى:) هستناك يا أنس لحد ما تكبر و نتجوز معنديش مانع ..قلت له كده فى الزياره يضحك و يحمر وجهه خجلا..و عائشه أو أش أش القائده القياديه كدر من كوادر الأخوان و علامه فى تاريخهم
جئت لمدة ساعتين شفت الحاج حسن و هو يداعب أبناءه و يتكلم معهم و أحترامه لعقليتهم و لن أنسى عندما قال لأبنته هما معاهم كل حاجه بس أحنا معانا ميين يا خديجه؟ قالت ربنا.. فقال و ربنا كفايه علينا
و مريم الجميله أبنة عبد الرحمن سعودى كانت معنا و حكت لى على أن المحنة ديه قوتهم و لم تهزمهم و ازاى هما فهموا حاجات كتير و حياتهم أتغيرت بعد القضيه مشييت من الزياره و أنا بفكر المفروض الواحد يعمل إيه؟
جه فى مخى كذا مشهد لكذا نوعيه من الناس
يعنى لو أنا من كفايه هقف على سلم النقابه و أهتف و غالبا هنتلم فى ظرف 5 دقاءق
و لو أنا من الأخوان هقول أصبر و أحتسب يا أخى ومش هعمل حاجه و بردوا أكيد هتاخد عشان قلت أصبر و احتسب
و لو أنا من الغد هنقف فى البلكونه و نهتف و ننزل نشرب حاجه بعد كده فى النادى اليونانى و نتاخد فى قضيه بس مش هتبقى قضية امن دوله هتبقى قضية سكر
و لو أنا من الشعب المطحون الى مالوش فى حاجه هاروح ادعى للحاج حسن و أدخل انام و انا بفكر الشهر هيمشى أزاى بالماهيه الخربانه
بما أن كل الأمثله فاشله أمال ميين يعنى؟؟
و بأى طريقه؟طيب .. أنا هعمل أيه؟
أنا عموما من الناس الى ببقه عارفه هعمل إيه لكن لحد هنا و مش عارفه هى تتصلح أزاى؟
و ميين الى يصلحها؟
و أحنا كام واحد؟
و الناس ديه نخرجها أزاى؟
و الناس الكتييره اوى الى زيهم نعملهم إيه؟ا
خيراً: يا حاج حسن أنا أسفه أنى مش بإيدى حاجه أعملها أسفه أنى مش عارفه أتصرف و لو على الأقل الأن ..
.أسفه بجدزى ما قلت فى الأول الزياره كان ليها وقع جيد عشان أتعرفت بالناس المحترمه ديه ووقع سىء هو أحساسى بالعجز
خديجه بجد جزاك الله خيراً على الدعوه و الله يعلم أنى بحبك فى الله أزاى :)

Wednesday, May 9, 2007

محمد الحسينى أذكروه فى دعائكم



تذكروا عندما طلبنا منكم أن تذكروا كلا من محمد الفيصل و عادل عبد السلام لعنهم الله فى دعائكم و أن تدعوا عليهم فى صلاتكم فهم الذين حكموا بتأييد التحفظ على أموالنا و لم يخشوا غضب الله عليهم و لم يهمهم دعاء الناس عليهم فى وجوههم


اليوم نطلب منكم أن تذكروا هيئة المحكمة العادلة التى تخشى الله و خصوصا محمد الحسينى الذى أصدر قرار بقبول الطعن الذى رفعناه ضد أحالة مدنيين لمحاكم عسكرية

Tuesday, May 8, 2007

تقرير الجزيرة عن رفض القضاء الإداري إحالة الإخوان إلى القضاء العسكري

وقف قرار رئيس الجمهورية بإحالة شرفاء مصر وعلمائها إلي المحاكمة العسكرية


في جلسةٍ تاريخيةٍ وحكمٍ قضائي غير مسبوقٍ ينتصر في المقام الأول لنزاهة القضاء، أصدرت محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار محمد الحسيني حكمها بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بإحالة 40 من قيادات الإخوان المسلمين إلى القضاء العسكري، وحكمت المحكمة بعد اختصاص القضاء العسكري بنظر القضية.

وكان مجلس الدولة اليوم قد شهد حضورًا كثيفًا من زوجات وأبناء المعتقلين، وحضورًا آخر في المقابل من رجال الأمن وقوات الأمن المركزي، وطال الانتظار إلى آخر الجلسة حتى نطق القاضي بالحكم الذي يقضي بوقف ينفيذ قرار الإحالة؛ مما يعني حقِّ المعتقلين في الخروج الفوري من المعتقل بعد حصولهم على ثلاثة أحكام بالإفراج من القضاء المدني وحكم بعدم الاختصاص بالمثول أمام القضاء العسكري.

وبمجرد صدور الحكم خرَّ أبناء المعتقلين ساجدين شكرًا لله ثم انطلقت الهتافات "الله أكبر ولله الحمد" "إنَّ في مصر قضاة لا يخشون إلا الله".

وفي أول تعليقٍ له بعد صدور الحكم قال عبد المنعم عبد المقصود- محامي الإخوان المسلمين-: إن هذا الحكم هو الأول من نوعه والذي يقضي فيه القضاء الإداري بعدم اختصاص رئيس الجمهورية بتحويل المدنيين إلى القضاء العسكري.

وأضاف أنه ينبغي الإفراج الفوري عن الإخوان المعتقلين؛ حيث ثبت أنه لا توجد جريمة ولا قضية من الأساس، وإنما هو صراع سياسي بين النظام والإخوان، ولا يوجد قضاء مدني أو عسكري مؤهل لحسم هذا الصراع.

وأوضح أن هذا الحكم انتصارٌ للقضاء المدني وللدستور وللشرعية القانونية ولحق المدنيين في المثول أمام قاضيهم الطبيعي، وأكد أن الشق الموضوعي لا يؤثر على تنفيذ الحكم أو الإفراج عن المعتقلين أيًّا كان تاريخ الفصل فيه.

وأشار إلى أن قضية التحفظ على الأموال والتي تمَّ فيها منع 29 من الإخوان وزوجاتهم وأبنائهم القصر من التصرف فيها غير متعلقة بهذا الحكم وتعتبر مستقلة بذاتها من الناحية القانونية.

وطالب بإلغاء قرار التحفظ بعد ثبوت أن القضية برمتها قضية سياسية ولا يوجد بها أي مستندات أو أدلة، مؤكدًا الإجراءات القانونية فيها متواصلة، وأنه سيتم تقديم طعن في الفترة القانونية والتي ستكون في أواخر مايو.

من جانبها أعربت أم الزهراء- زوجة المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين- عن أملها ألا يتجاهل النظام أحكام القضاء، وأن تقوم السلطات بتنفيذ القرار فيعود أزواجنا وأبناؤنا إلى منازلهم في أقرب فرصة.

واتفقت معها زوجة المهندس أحمد شوشة والتي قالت إن الحكم يؤكد عظمة القضاء المصري ونزاهته، ووصفت الحكم أنه وسامٌ على صدور الإخوان.

أما زوجة حسن مالك فقالت إن الحكم أقرَّ حقيقةً وهي أن هؤلاء الرجال شرفاء ومحتجزون خلف الأسوار دون وجه حق، وأنهم يحبون بلادهم ويحبون أسرهم ويريدون أن يعودوا إلى أسرهم وأبنائهم وأعمالهم ويخدمون هذا الوطن من جديد.

وأبدت زوجة الدكتور محمود أبو زيد خوفها مع غالبية أسر المعتقلين من أن توأد فرحتهم ولا يتم الإفراج عن ذويهم بعد أن مروا بقراراتِ إفراج مماثلة من قبل لم يتم تنفيذها، وإن كانت قد أشادت بنزاهة القضاء المصري وأنه لا يخضع للضغوط الحكومية.

وأيَّدتها زوجة ياسر عبده مؤكدةً أن هذا الحكم يعتبر الرابع الذي يصدر لصالح الإخوان المعتقلين وتتمنى على الله أن يقوم من بيده الأمر بتنفيذه.

واعتبرت سارة محمد علي بشر أن الحكم بُشرى خير وإشارة نصر، معربةً عن سعادتها بصدوره وأملها في أن يعود والدها إلى المنزل.

من جانبهم أكد عددٌ من أساتذة القانون والمحامين ترحيبهم بهذا الحكم، واعتبروا أنه علامة فارقة في تاريخ مصر والقضاء.

وأكد د. عاطف البنا- أستاذ القانون الدستوري- أن الحكم سليمٌ من الناحية القانونية وأن مجلس الدولة بالتأكيد هو جهة الاختصاص؛ حيث استقرَّ الأمر منذ سنين أن القرار الإداري يتم الطعن عليه أمام محكمة القضاء الإداري والمختص به مجلس الدولة، موضحًا أن أساتذة القانون طعنوا في دستورية إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري منذ عام 95 ولا تزال القضية غير محسومة حتى الآن.

وعن احتمال الطعن من أجهزة الدولة ضد الحكم الذي عده الكثيرون نصرًا للإخوان وللمعارضة ككل، أكد البنا أن الدولة من حقها أن تطعن أمام المحكمة الإدارية العليا في فترة تطول أو تقصر، ولكن هذا الطعن لا يُؤثِّر في أن أحكام محكمة القضاء الإداري نافذة وواجبة التنفيذ؛ مما يعني حق الإخوان في الإفراج الفوري عنهم وإطلاق سراحهم ولا يتم اعتقالهم مرة أخرى تحت زعم المحاكمات العسكرية إلا أذا صدر حكمٌ من المحكمة الإدارية العليا ينقض الحكم الحالي، وأكد أنه لا يوجد أي وسائل أو مخارج قانونية للاستمرار في احتجاز الإخوان خلف الأسوار إلا أن يبقوهم في الحبس بغير أي سندٍ قانوني بمعنى أنهم "ما ينفذوش".

من جانبه أشاد د. علي الغتيت- أستاذ القانون- بالحكم وأضاف أنه لا يُعلق على الحكم وإنما يتعلق على أهمية الموضوع، مؤكدًا أن هذا الحكم له أهمية موضوعية ودستورية، وهو وسام دستوري على صدر القضاء نعتز به ونسعد به في الإطار الدستوري الداخلي لمصر، كما أنه تحصينٌ وحماية وحصانة للنظام السياسي في مصر.

ويستطرد: أنه بالإضافة إلى هذا يُثبت النظام القانوني والقضائي لمَن يتعامل مع مصر كدولة وكأفراد.

وطالب د. الغتيت مَن يقيمون الأمور أمام الحكام ويشيرون عليهم أن يأكدوا أنَّ هذا الحكم القضائي هو ضمانة لاستقرار نظام الحكم، وهو دليل على استقلال القضاء ويُسبغ المزيدَ من الشرعية والثقة التي يجب أن يدركها ويشعر بها ويطمئن لها المواطن في مصر، ويناشد د. الغتيت المشيرين في مختلف المستويات أن يعضدوا أثره ويعيدوا النظر في هذا القرار ويتركوا الطعن على هذا الحكم وألا يعوق الدور القضائي الرفيع الذي أوكله الدستور عليهم أمانة حراسته لشعبٍ جديرٍ بالحماية الدستورية، وجدير بأن يكون حكامه خاضعين لحكم الدستور والقانون، مؤكدًا أنه ينبغي اعتبار ما أعلنه القضاء الإداري ناقوس اطمئنان ولا ينبغي النظر إليه باعتباره ناقوس خطر.

واعتبر هذا الحكم هو النصر الثاني لاستقلال ونزاهة القضاء بعد إحالة الدعوى التي أقامها مركز المساعدة القانونية طعنًا على قرار قانون تعديل الدستور على المحكمة الدستورية العليا، وهي الدعوى الدستورية الأولى من نوعها الماثلة الآن أمام المحكمة الدستورية العليا لتنظر في مدى دستورية المواد القانونية المقترح تعديل الدستور بها.

وأكد أن هذين الحكمين يؤهلان النظام السياسي في مصر للثقة في احترامهم لأحكام القضاء وهما سويًّا يقيمان جدارًا هامًّا في البنيان الدستوري الذي يجب أن تحرص السلطة التنفيذية على احترامهما والاستجابة لهما بفورية التنفيذ والامتناع عن الطعن عليهما أو تعويق تنفيذهما، وبذلك تسترد الأوضاع السياسية القائمة ما عساها أن تكون قد أهملته في الفترة الماضية، وهي فرصة نادرة لا يجوز تفويتها

سالي مشالي

Saturday, May 5, 2007

اشتقت اليك يا أبى


هذه الليلة هى احدى الليالى الكثيرة التى تمر عليى فى الفترة الأخيرة التى لا أستطيع النوم فيها لتفكيرى فى أبى فلقد




اشتقت له كثيرا




اشتقت لصوته بالمنزل و هو ينادى لأحد منا




اشتقت له وأنا أرتمى بحضنه كالطفل الصغير عندما يزعجنى شيئا





اشتقت لصوته و أنا اكلمه فى الهاتف فى أثناء العمل لأسئله عن سبب تأخره عن ميعاد الغداء





اشتقت لتحضير العشاء له كل ليله




اشتقت لسماع صوت القرأن بصوته فى الثلث الأخير من الليل




اشتقت لدخوله عليى و أنا أذاكر ليطلب منى النوم و يوعدنى أنه سيوقظنى مبكرا لأكمل مزاكرتى






كل ليلةفى هذا التوقيت تقريبا أسئل الله أن يفرج كربنا و يهون عليهم ما هم فيه ويسترنا فى الدنيا و الأخرة و ينصرنا


على من عادانا اللهم ما أمين

Friday, May 4, 2007

لا تـدمعــــــــــي يا عائشــــــــــة ... فالنصـــــر آتٍ وقـــــــــــريب


ما حركني هذه المرة لكتابة هذا المقال ...

هو دموع عائشة ...

فقط دموع عائشة ...

دموع عائشة حسن مالك ...

عائشة التى ما زالت تحمل علم بلادها بكل فخر عجيب ...

رغم ما فعله بها رموز حُكم بلادها بكل خسة وجبن ...

عائشة التي ما زالت تحب مصر وتحتمي بقضائها ...

رغم ما فعله بها قضاء بلادها من تشريد لها بكل نذالة وضعف ...

عائشة التي ما زالت تدمع بكل خوف ووجل وقلبها بين الشوق والأمل ...

عائشة التي لمُ تغرق عبارة بعد ..

.أو تحرق قطاراًأو تشعل مسرحاً

أو تسرطن أرضاًأو تسمم دمـــاً

أو تنهب بنكاًأو تجوع شعباً


أو ترتدي حزاما ناسفاًأو تقتل شخصاً

ورغم هذا كله


أبكوها الكلاب

اسالوا دموعها البرئية

أدموا قلبها الضعيف

افزعوا رقتها البالغة

لكني وعداً يا عائشة

سأظل أطالب بحقك في الأمان

والإطمئنان في أن تنامي بسلام

حتى أحصل لكِ عليه

أو يقبضني ربي وأنا على نيتي تلك

وحتى لو تكلف ذلك

روحي فداءاً لثمن حريتك وأمنك

فتحياتي لدموعك الغالية يا عائشة

وأرجو أن تقبضي ثمن حريتك قريباً قبل أن يجف دمعك


نقلا عن مدونة البوابة

elbawaba.blogspot.com

أمثال عائشــة حسن مالك. هن الأمل

كنت أتصفح اليوم صباحا مواقع الأنترنت المختلفة لان وبسبب انشغالى بالمزاكرة و اقتراب امتحاناتى لا أتابع كثيرا ما ينشر على المواقع و المدونات و لكنى اليوم قررت أن
أتصفح كل مدونات أحبائى و اخوتى فى الله أبناء المعتقلين و غيرها من المدونات و
المواقع الأخرى .
و عندما كنت أتصفح موقع المصريون قرأت مقالة ينتقد فيها كاتبها قلة الحركة النسائية
بمصر و بعد أن قرأت المقالة ,قرأت
التعليقات المكتوبة تحتها و أندهشت عندما قرأت أحد التعليقات عن أختى عائشة
المقالة

برضاها أو بدون رضاها المرأة المصرية الآن إما أنها اعتزلت العمل العام.. أو أقيلت منه ، أو تم استبعادها ؟؟ هذا واقع .. ولابد من الاعتراف به إذا كنا نريد إصلاحا..! والموضوع له جذور وماضي وتاريخ يبدأ من السؤال الأتي: من
هي المرأة المصرية .. وما هي صورتها وشكلها وهيئتها وكيانها ؟..
قديما في فرنسا كرموا الفنانة ( بريجيت باردو) ووضعوا صورتها علي طوابع البريد وعلي العملة...الفرنسية
واعتبروها صورة للمرأة الفرنسية..متمثلة في وجه وروح هذه الفنانة العالمية الجميلة... فهي فرنسية الملامح وتمثل
الشكل الأعم لغالبية النساء الفرنسيات.. وظلت علي عرش الجمال سنوات وسنوات حتى تبنت ـ بصفة شخصية ـ قضية حقوق الحيوان !! وتطاولت علي العقيدة الإسلامية ، عند هذا سقطت من على العرش ! فهل إذا اخترنا صورة المرأة
المصرية الآن ونحن في عام 2007 سوف نختار صورة واحدة من الفنانات المصريات ونعتبرها رمزا لصورة المرأة المصرية .. في شكلها وملامحها وروحها المصرية الخالصة.
الموضوع إذا حدث... لن يمر بسهولة... فهل تكون محجبة أم سافرة ؟؟ هل حلال أن نضع صورة المرأة ـ وهي كلها عورة علي العملات النقدية ؟؟
أول ما يخطر على بال وفكر من يفكر في هذا.. سيختار صورة للمرأة المصرية من خلال أعمال الفنان المثال محمود
مختار (الخماسين) وهي تمثال لامرأة في مهب الريح .. مغطاة من فوق رأسها حتى قدميها..! والرياح تكاد تخلعها من
علي الأرض من شدتها ! وهو اختيار واقعي وصحيح ...فالمرأة المصرية تمثل هذا العمل النحتي القديم تمثيلا صحيحا.. فهي كذلك ، في الفكر وفي الخيال وفي الواقع ..!
إمرأة متخفية تحت وخلف سواتر وملابس متعددة .. لا هي مصرية ولا تنبع من البيئة المصرية .... وهل نذكر(
الملس) عبارة عن غطاء أسود متعرج من فوق الكتف وحتى الرجلين.. واسع وفضفاض أكثر من الحد المعقول
ويتشابه في شكله مع طريقة صنع الستائر!! .. هل هذا هو الزى المصري للمرأة ؟. الصورة مازالت مشوشة للمرأة المصرية.. ولا ملامح لها.. ولا طابع ثابت لها...!
!
إذا كان هذا هو الشكل .. الغير متفق عليه .. فما هو المضمون لها ؟ هل ما تحت السواتر والنقاب وما تحت غطاء الرأس .. من فكر ومضمون للمرأة المصرية ؟ هل لها رؤيا للمستقبل ؟ هل لها هدف أشمل غير بيتها وأولادها
وزوجها..؟؟ هل العمل العام يدخل في نطاق الاهتمامات لها ؟ لا أظن !! تعداد مصر الذي يقترب من الثمانين مليون
نفس بشرية... أي أن هناك على الأقل 40 مليون إمرأة ـ أو مشروع إمرأة ـ .. مصرية.. هل لها كيان أنثوي؟ وكيان
فكري ؟ يميزها عن إقرانها في الدول المجاورة ؟؟
مثل المرأة السودانية /الكويتية / الإماراتية / التونسية / اللبنانية / الفلسطينية... إلخ.. نساء وبنات مصر مازلن
بعيدات جدا عن هذا .. فهن حققن حدا معقولا من النجاح ، في التمثيل البرلماني وفي الحياة والعمل العام رغم ما يواجهن من أفكار قديمة وأصولية عتيقة ..
وإذا تحدثنا عن الغرب.. ونساء الغرب، فالمقارنة بينهن وبين نساء وبنات مصر، واسعة جدا.. في كل شيء مشاكل مصر يعرفها كل مصري – لأنه يعيشها ليل نهار.. وكلها مصدرها واحد.. وبالتالي ينخفضوالتنفيذ لكافة الخطط
التنموية.. وبالتالي ينخفض مستوي المعيشة .. وأول من يعاني من هذا الانخفاض.. هي المرأة.صورة المرأة
المصرية.. مازالت غير واضحة وغير محددة بين صور نساء العالم رغم مرور ألاف السنين عليها و علي تصويرها علي جدران المعابد الفرعونية بأحدث الأزياء العالمية - من الشانيل إلي التحلي بالقلائد الذهبية والأحجار الكريمة...
المرأة وصورتها هي العلامة للدولة ونهضتها.. وإذا كانت فنانات مصر.. وصورهن هن الواجهة لمصر وبنات وسيدات مصر.. فلم لا تعمل الفنانات المصريات علي رفع قيم الجمال ورفع القيم الإنسانية للشعب كله ؟
إذا كانت صورة المرأة.. منذ القدماء المصريين كانت واجهة لمصر.. (رأس نفرتيتي) علي عملة مصرية ! هل هذا من
قبيل الصدفة.. ام هو مقصود ؟ . لماذا لم يتم وضع صورة وجه رمسيس الثاني للعملة ..؟ الجمال مازال هو المؤشر الأكثر تأثيرا علي الحياة العامة.. وإذا كانت جميلات السينما المصرية لهن رأي وفكر وقضية عامة لكانت الحركة
النسائية في مصر أكثر شمولا وأكثر تأثيرا..
هل كان الفراعنة أكثر منا للجمال ؟ لدرجة أنهم رسموا صورة وجه زوجة رمسيس الثاني ( نفرتا ري ) رسما
مسطحا.. علي معبد خاص بها بجوار معبد أبو سمبل... رسومات غير مكررة وليست متشابهة مع التماثيل الفرعونية الاخري.. في واحدة من الرسومات العبقرية .لوجه المرأة.وإذا خرجنا من مصر وفراعينها.. وتاريخها .. ومن عالم
وزمن شجرة الدر إلي صورة ورمز عالمي.. يعرفه كل من لا يعرف شيء عن الفن وعن المتاحف وعن عصر النهضة.. يعرفها الجاهل قبل المتعلم.. صورة الموناليزا في متحف اللوفر بباريس.. ما هذا العمل الذي فاق شهرته
شهرة الحكام والملوك والرؤساء.. قديما وحديثا... صورة نصفية لامرأة .. ليست جميلة بمنطق اليوم.. وابتسامة يقال أنها غامضة.. وإذا نظرت لها من أي زاوية تجدها تنظر إليك... هكذا .. قالوا وكتبوا وسجلوا كل المهتمين بالجمال..
والحقيقة غير ذلك... فهي دعاية و(بروباجندا) فاقت الحدود وخرجت عن المألوف.. صورة نصفية لامرأة من عصر النهضة رسمها مايكل انجلوا .. بإتقان شديد ودقة وتعبير عالي.. ونسجت حوله الأساطير.. هل لو كانت تلك اللوحة لرجل.. أو صورة نصفية لشخص من القرون الوسطي في أوروبا.. هل كانت تأخذ كل تلك التحليلات الفنية.. وينسج
لها من الخيال الكثير.. ؟؟
لا أظن . إذا كان الشيطان امرأة .. فالسلام امرأة والحب امرأة والدولة والنهضة امرأة.. والمستقبل وجه امرأة أين إذن هذه المرأة في مصر ؟؟؟ وأين كيانها وأين دورها وأين هي .؟؟.. هل اختفت وسط تراكمات ومأثورات الماضي .
نشطاء الحركات النسائية الآن بمصر قليلات جدا.. مقارنة بحجم المشاكل التي يعانيها المجتمع والأسر المتوسطة والفقيرة التي تكافح لتعيش.. وان كان بعضها له أسم وله أهداف إلا ان هذا لا يتفق مع حجم الاحتياج لمزيد من
الجمعيات والمنظمات الغير حكومية..
مشاكل مصر تحتاج إلي تلك الصحوة ..فنانات مصر يستطعن أن يقمن نهضة اقتصادية .. بمجرد تبنيهم أحد المشروعات الاقتصادية القومية .. وعشوائيات القاهرة وحدها تحتاج لوجوه غير وجوه المسئولين الحكوميين .. وجوه
تسر لرؤيتها .. وتبشر بالأمل .. يحبها ويعشق العمل معها بنات وسيدات المجتمع المصري .. بداية من نساء قاع المجتمع وبائعات (الفجل) وحتي سيدات المجتمع الراقي ، كلهن سيتفقن علي حب وتقدير فنانات تعمل في العمل العام بصدق .. وحب ..

الفنانات لســن الحل - بل أمثال عائشــة حسن مالك. هن الأمل .
التعليق

المشـــاغـــب

عايز تشوف فتاة تمثل ملامح المرأة المصرية الأصيلة فانظر الى وجه أميرة الصمود ورمز الشموخ والإباء والكرامة والأمل الطفلة عائشــة حسن مالك. واذا كنت حتى الآن لا تعرف من هي عائشة حسن مالك فلن تعرف حقيقة ما تمثله
عائشة أبدا مهما قرأت عنها. وإذا كنت تعتقد أن "فنانات مصر.. وصورهن هن الواجهة لمصر وبنات وسيدات مصر" كما تقول فسيادتك لا تعرف عائشة مالك أو بنات وسيدات مصر الأصيلات والحقيقيين. ولسلام على من اتبع الهدى.

Thursday, May 3, 2007

تصاميم رائعة من أبوالبراء جزاه الله خيرا

Sunday, April 29, 2007

شعر: الدكتور جابر قميحة

واليقين، ونحن في عصر الغربة والكربة، وأبوها وزمرة من الصالحين خلف الأسوار السوداء، ويهزني سؤال قهَّار:
أمثل هؤلاء يُلقَى بهم في المعتقلات؟ ويشدني القرآن الكريم إليه، يوم دعا لوط- عليه السلام- قومه للهدى، والصلاح
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56)﴾ (النمل).
***
د. جابر قميحةوهذه كلمات من القلب إلى الطفلة الزهرة عائشة:
يا صغيرتي: لقد نشأتِ في بيت دين وأدب وضمير حي، وأخلاق طيبة؛ لذلك ستسمحين لي أن أجعل الاستهلال كلمات
أوجهها إلى أبيك والذين معه فأقول:
لو كنتمو من "جلدة" اليهودِ
أو في هوى فرعون والجنودِ
من زمرة النفاق والسجودِ
تسبيحكم للظالم الكنود
في ذلةٍ كذلة العبيدِ
أو موكب التطبيع والتأييدِ
لزائف السلام والعهودِ
ومنطق التهريج والجحودِ
وساسة الضياع والتهويدِ
وبعتم الأوطان.. بالنقودِ
ما كنتمو في السجن والقيودِ
***
لو كنتمو من شلة الحاناتِ
ما بين ساقي الخمر "والصاجات"
والكأس تتلو الكأس خذ وهاتِ
والطبل والمزمار واللذات
ما صرتمو في السجن كالجناةِ
***
لكنكم "إخوان مسلمونَ"
بالعزة الشماء تُعرفونَ
محمدُ الرسول" تتبعونَ
والمصحف الشريف ترفعونَ
وشرعة الجهاد تسلكونَ
لا الظالم الجبار ترهبون
ولا لمال الشعب سارقونَ
بل في متاع العيش زاهدونَ
لكل ذا أنتم تحاكمونَ
فمعذرةً يا صغيرتي فعلى قدر الإيمان يكون الابتلاء،
فنحن نعيش عصر التزوير والقهر،
عصر الذئاب الذين يعاملون الشعب معاملة السلع،
أو العبيد:
كأنهم بمصير الخلق قد وُكِلوا
فكلُّ من ليس منهمْ عمرهٌ هَدَرُ
يا صغيرتي- وأنت في طفولتك العذرية- أراك في أيامك الخاليات،
في رعاية أب كريم، وأم نقية تقية،
أراك عصفورةً ساحرةً وضيئةً في عشها الراقي الجميل.
تقبِّلين ضياءَ الشمسِ كلَّ ضحى
وأنتِ في العين أنتِ الشمسُ والقمرُ
وتخطرين فتفديك النفوسُ إذا
عَدَا على الأُفق غيمٌ أو بَدَا خَطَرُ
دنياكِ كانت نعيمًا باسِمًا عَطِرًا
وأنتِ فيها الربيعُ الباسم الخَضِرُ
تهيمنين على عرش القلوبِ.. وما
تاجاك إلا الجمالُ الطفلُ والخَفَرُ
وتطلبينَ عقودَ النجمِ يُحضرُها
أب عظيمٌ رقيقُ القلبِ مقتدِرُ
يرى بعينيك مَغْناهُ .. وعالمَهُ
فليس يشبهه في بِرِّه بَشَرُ
وآه- يا صغيرتي- لقد رأينا مِن الكبار مَن يشقيهم سعادة الآخرين،
ويسعدهم أن يروا غيرهم وقد أغرقنهم الآلام والأحزان، والشقاء.
وذات ليل ضَرير صاح صائحهُ
"
لا حاكمَ اليوم إلا النَّابُ والظُّفُر"
جاء الذئابُ وقهر الخلقُ منطقهمْ
بئس الذئابُ وبئس المنطقُ القذر
وكيف تُقبل دعوى إنَّ صاحبَها
هو الدعِيُّ الظلومُ الكاذبُ الأشِرُ
لقد خلت قلوبهم- يا صغيرتي البريئة- من المروءة والرحمة،
بل ماتت ضمائرهم، ولست أدري:
ماذا يقولون إذْ ما الله يسألهم
يومَ القيامةِ حيثُ الهولُ يَستعِر
"ألم يجئكم كتابٌ فيه موعظةٌّ
وفيه حق ودينٌ قيمٌ عَطِرُ
أساسُه الحبُّ والإيثارُ منطقهُ
والاعتصامُ بحبل الله والنظَرُ
فكيف هان عليكم دينكمْ وغَدتْ
أوطانكم قد غزاها الظلمُ والأشَرُ
يا صغيرتي هؤلاء "الكبار"- واحرَّ قلباه- استهانوا بالناس وكرامتهم،
وكل القيم الإنسانية.
أما قلوبُهُمُ و فالشرُّ ... معدنُهّا
أرَقُّ منها وربي الجَلْمَدُ الحَجَرُ
فالصخرُ تجري به الأنهارُ دافقةً
ومنهُ ما خشيةً يهوِي وينزجرُ
وآه- يا عائشة- يا ليتني أملك القدرة التي تزرع في قلبك الأمن،
والطمأنينة،
وتنسيك الآلام، والأحزان.
لقد هممت أن أهدي إليك وإلى أخواتك ممن غيب آباؤهن وراء الأسوار السوداء،
هدايا تمسح عنكن بعض الأحزان.
ولكن معذرة يا بنتي فإن أغلى ما أملك هو كلماتي التي أكتبها بنبضات قلبي.
حتى بقيةُ عمري لستُ أملكُها
فقد توزع في أشعارِيَ العُمُرُ
فهاكِ دفترَ شعري إنه عُمُري
ومن دمائِيَ قد صيغتْ به السُّطر
وسوف تلقَيْنَ قلبي فيهِ ملحمةٌّ
فإنه لضحايا الظلمِ مُسْتَعِرُ
وأقسم يا عائشة- وأنت في طفولتك العذراء- أنني أتمنى أن تفضي إليَّ ببعض أحزانك،
وتحدثيني عما يعتريك من ألمٍ لغياب الوالد الكريم عنك... قولي يا بنتي الملائكية... قولي لعلي أخفف عنك وعن أخواتكِ بعض ما تعانينَ:
بلْ فاصمُتي فضميري مثقلٌ تعِبٌ
والقلبُ من شدَة الأرزاءِ منفطرُ
لا تذكري لي عمن غاب عائلُهُم
في ليلةٍ غاب فيها العدلُ والقمرُ
من بَعدِ ما نهبَ الأموالَ ناهبُها
من "الصنادِيد" لم يُبقوا ولم يَذَرُواُ
لا تذكري لي ففي عينيك ملحمةٌ
فيها الإدانةُ والتبيانُ والعِبَرُ
قد ينتشي الشر بعضَ الوقت من سَفَهٍ
ظنًّا بأن الذي قد جاءهُ الظفَرُ
لكنها رقصة الطير الذبيح بَدَا
في عنفوانٍ قويٍّ ثم.. يُحتضَرُ
أما اليقين فباقٍ ليس يهزمهُ
باغ عتيٌّ عدَا، أو موقفٌ عَسِرُ
فلتنهضي بيقين الحق وانسَلخِي
من الرزايا فإنَّ الحقُّ منتصرُ
نعم يا ابنتي... الحق منتصرٌ.. منتصرٌ: فدولة الظلم ساعة،
ودولة الحق حتى قيام الساعة.
وأخيرًا يا زهرتنا الجميلة،
لقد استهللت كلماتي بالحديث إلى أبيك العظيم الكريم حسن مالك،
ومن معه من المؤمنين الممتحنين.
وأجد من حقهم عليَّ أن أختم كلماتي بالحديث إليهم أيضًا:
الله نعم الحسب والوكيل
صبر "جميل" يا أخي جميلُ
فالصبر نور رائع جليل
والصبر لانتصاركم سبيل
فعن قليل يُنصر الأصيلُ
نصرًا عزيزًا.. ما له مثيلُ
***
ا أيها الإخوان لا قنوطُ
لا يلتقي الإيمان والقنوط
إنقاذ شعبكم بكم مَنوطُ
أما "هُمُو" فحظهم هبوط
وفي غدٍ يطويهمُ السقوطُ
لا بحرُ يحميهم ولا شطوطُ
واللهُ من ورائهم محيطُ

Saturday, April 28, 2007

الجنية
النهاردة كان عندى زيا رة لبابا و أنا رحت بعد لما أهلى راحوا كلهم علشان كنت محتاجة انام شوية رحت تقريبا على الساعة 11 لما وصلت سبت الشنطة فى العربية زي كل مرة علشان قرف التفتيش أخدت منها بس البطاقة و لما دخلت
أفتكرت أنى لازم أدفع جنية علشان أركب الطفطف و حتى لو مركبتش لازم أدفع و مكتوب على التذكرة اختيارى
المهم قلت للراجل أنا معيش فلوس قلى أنا مليش دعوة لو مدفعتيش مش حتدخلى قلتله أدفعلى انت و لما أطلع حديك
خمسة جنية قلى ماينفعش يا مدام لو مدفعتيش مش حادخلك استنى أي حد يجى تعرفيه و خدى منه الفلوس و أنا قلت
لنفسى لو طلعت أجيب الفلوس من برة حاتأخر نصف ساعة أولا لازم أعدى الطريق السريع المرعب و أستى شوية
علشان حسنى مبارك حايعدي فحيأخرونى برده مدة كبيرة
المهم قلت حاستنى أي حد أعرفه فى الأخر بعد نصف ساعة تقريبا لقيت هاجر أحمد شوشة قلتلها أحمدك يارب أنا عايزة جنية علشان أدخل

Thursday, April 26, 2007

اليوم كان يوما فظيعا بكل المقاييس فلقد وصلنا الى الى الهايكستب فى الساعة السابعة و النصف صباحا و جعلونا ننتظر تقريبا للساعة الواحدة و النصف
و عندما سمحو ا لنا بالدخول فتشوا جميع السيدات تفتيش ذاتى و ذلك ليتأكدوا من عدم وجود اى موبيلات أو كاميرات ومن الممكن يكون ذلك طبيعى هناك ولكني تأثرت كثيرا بذلك
دخلنا الى قاعة المحكمة ولكني لم ألحق كلمة الباشمهندس خيرت و كلمة أبى و لكني
سمعت تقريبا باقي كلمات المعتقلين و لقد كانت كل كلمة أحد منهم بعشرة محامين وهذا فعلا بلا مبالغة
ومن الكلمات المؤثرة فعلا كلمة المعتقل محمد مهنى و هو يسأل القاضى عن ذنبه فى
عدم حضور جنازة ابيه و ايضا ولادة ابنه
ومن الأشياء التى استفزت الحاضرين و المعتقلين ايضا هي عدم المبالاه التى كانت
تسيطر على القاضى
و فى نهاية الجلسة أجل القاضى القضية ليوم 3-6 و وبعد ذلك تعالت أصوات المعتقلين
و الأسر لتهز قاعة المحكمة بحسبى الله ونعم الوكيل

Monday, April 23, 2007

عائشة حسن مالك ..... طفلة مصر الأولى

عائشة حسن مالك ..... طفلة مصر الأولى
تلك الطفلة ابنة العشرة سنوات , لقد ايقظت داخلي أشياء لم تخطر ابدا على بالي , عندما رأيتها لأول مرة على شاشة التلفزيون في قاعة المحكمة وهي تحاول الوصول الى ابيها القابع خلف القضبان , وعندما شاهدتها وهي تشدو بقصيدة عد يا أبي
يا كاس حبي يا أبي******عد للصغيرة بلهفة
عد يا أبي انا لا أنام*****فأنت أنت وسادتي
وعندما لم تتمالك نفسها وفاضت عيناها بالدموع ... سرت رعشة في جسدي اهتزت لها نفسي كلها , لقد أيقظت تلك الفتاة الصغيرة شيئا ما بداخلي ... ولم اتمالك نفسي وفرت دمعتان من مقلتي ... وعندما وجهت رسالة الى القاضي وقالت يا عمو القاضي اسمعني أرجوك , أثرت تلك الرسالة في جدا فقمت بتحويلها الى فيديو علي اساعدها في ايصال رسالتها الى ذلك القاضي .... ولكن هيهات أن يسمعها ذلك القاضي ... لقد اختاروا قاض لا يسمع الا ما يؤمر به ... لقد تركوا القضاة الشرفاء وجهزوا قاضيهم للقضاء على الشرفاء
لماذا.........لماذا كل هذا الظلم؟؟؟ لماذا تحرم هذه الصغيرة من أبيها؟؟؟ ما جرمها وما هي جريمته؟؟ الأنها ابنة رجل يحب وطنه مصر ويعتز به ويعمل على نهضته وتنميته؟؟ نعم ....صدقني هذه هي جريمته....جريمته انه يحب مصر ....وللأسف تلك تعتبر جريمه ألان
أما آن لتلك القلوب المتحجرة ان ترق ؟؟ أما آن لها أن تخضع لارادة وعدل الله عز وجل؟؟ ان دمعة واحده من دموع عائشة يهتز لها عرش الرحمن , ولكن تلك القلوب المتحجرة تزداد سوادا على سواد
بالرغم من ذلك كله لقد أحيت عائشة ألأمل في نفسي من جديد
وستصبح دموعك يا عائشة ماء يروي أرض مصر الجافة لتصحو من جديد

Thursday, April 19, 2007

السلام عليكم
اعذرونى لقلة تدويناتى الفترة السابقة و الأتية و لمدة شهر تقريبا لانشغالى بمشروع
التخرج و أسئلكم الدعاء لى بالنجاح
خديجة مالك

Tuesday, April 17, 2007

أجلت الجلسة اليوم الى يوم 24-4 للنطق بالحكم

Saturday, April 14, 2007

أنا نجحت

أنا نجحت
مكنتش مصدقة انى كنت ممكن أنجح فىالترم الأولانى فى كليتى و كنت خلاص بحضر
نفسى انى أعيد اسنة لأن كانت ليلة امتحان أول مادة فى امتحانات الترم الأولانى كانت
ليلة اعتقال أبى
وكانت أمى ومعاذ مسافرين للحج فى باقى الامتحانات
أنا أول لما عرفت أنى نجحت عيطت جامد أوى
أولا : لان ربنا كرمنى ونجحت بتقدير جيد
ثانيا :كان نفسى أول واحد يعرف انى نجحت هو بابا زى كل سنة
خديجة

Wednesday, April 11, 2007


قـــدوتــي طـــفـله
قد يكون مقالي هذا غريب بعض الشئ ولكنه نابع من اعمق كياني

ترددت طويلا قبل كتابه هذا المقال الذي تعجبت عندما ادركت ماهيته

نبدا بأنه دائما في حياتنا كنا نبحث في ابائنا واخواننا بل الفنانين او المهندسين او اي من الشخصيات السياسيه او الرياضيه قدوه ودائما كنت اتعجب لماذا اتمني ان اكون مثل شخصيات لا اعرف كيف وصلت الي ما هي عليه وكانت دائما تلك الشخصيات تسبقني سنناولكن العجيب انه لم يكن يشغلني احدهم وكنت اعتبر نفسي قدوه لنفسي وابني نفسي بنفسي حتي وقت قريب

حتي اطلت بوجهها الملائكي الصغير بدموعها التي تسيل وترتسم علي وجهها ابتسامه غاضبه ويمتلاء قلبها بغضب واصرار وحب ومسئوليه وانتفاضه ضد كيان ظالم.عن من اتكلم ؟؟


عن طفله كتب عليها ان تكون بصمودها جدار يتكء عليه كل من رغب في الاستمرار في طريق المواجهه طريق احترام الذات ... طريق اللهانا لا اتكلم عن نجمه سينمائيه او مطربه

انا اتكلم عن اميره المحاكم ودره مالك
" عائشه حسن مالك

"ان اتكلم عن من جعلتني ابكي علي حالي المهين في جمودي المستكين تأملا لحال وطنياتكلم عن طفله اصبحت قدوتي اصبحت نور يضئ طريقي وطريق كل من اراد الحريه

عندما تتكلم عن حريه ابيها وعن شوقها له احس بمدي الالم الذي تسببت انا فيه في جمودي وطواعيتي للنظام

واحس ببطولتهاعندما اراها اتذكر الابطال الذين ثاروا واصبحوا مثال للحريه اتذكر جيفارا .. اتذكر الصابرين واتذكرالمثابرين
بعد ان حفرت دموعها اسم الوطن علي جباهناوارتسم صبرها وصمودها علي ملامحها لتقودنا في ظل الغوغائيه السلطويه وتقول لنا انه ما زال هناك امل لتقول لنا ان نصر الله قريبارفع قبعتي احتراما الي قدوتي وسيدتي عائشه حسن مالك
فصدق من قال انتم ثوار اليوم ... قاده الغدتقبلي احترامي ومساندتي لكم جميعا في محنتكم
الامضاء
mo3taz